٣/٨/٢٠٢٣
كأنك علقت في لحظةٍ زمنيةٍ يكادُ يفقدك عقلك تكرارها، تمرّ عليك الايام التي تشبه بعضها، لا شيء يتغير في تفاصيلها سوى التاريخ على ورقة التقويم، ورغم أنها لا تأخذك إلى أي مكان، إلا أنك تشعرُ أنها تُبعدك مسافاتٍ أطول عن الحياةِ التي لطالما حلمت بها، الحياة التي توقفت عن الحلم بها، واستبدلت ساعة الأحلام تلك قبل النوم بالبكاءِ الصامت الحزين.
تبكي لأنك ظللت تركضُ طوال عمرك في كل الدروب، التي رُسمت لك، والتي قادك فضولك إليها، التي لم تجد غيرها، التي وطأتها خطأً، التي عرفت، والتي لم تعرف، ولم تقبل أيّ منها خطواتك، فلم تأخذك أي طريقٍ إلى أي جنة، ولم يُعدك أي درب إلى أي بيت، ولم يودعك أحد في كل الرحلات، ولم ينتظرك أحد في النهايات، ولم يزدك السعيُ في الحياةِ إلا أسىً ووحدة.. فابكِ،
ابكِ وحدتك وأساك،
ابكِ شقوتك وضناك،
ابكِ فوات الأمنيات
ومرارة الخيبات،
ابكِ قدمًا لم تستطع قلبًا لم يمتنع،
ابكِ ابكِ،
بكاءَ من لم يصل لكنه لا يستطيع الوقوف..
لطالما أجدني في نصوصك العذبة وأختلس النظر على مدونتك علنيّ أجد ماابتغيه من نصٍ فاخر احفظه لدي وأتباهى به ، أتمنى أن تنهمرين كعادتك .
ردحذفأهلاً يا أمل، أنا سعيدة بمرورك تعليقك، وكما تتباهين بنصوصي أتباهى محبتكم ❤️
حذفشكرًا يا أمل ❤️